عقد المعهد يوم الأربعاء 12 /2/1431هـ ، محاضرة عامة بعنوان: " العلاقات الصينية السعودية "، ألقاها سعادة سفير جمهوري

ة الصين الشعبية لدى المملكة، السيد/ يانغ هونغلين. أدارالمحاضرة الدكتور / خالد بن إبراهيم العلي المشرف على إدارة البرامج التأهيلية الذي افتتح المحاضرة بالترحيب بسعادة سفير جمهورية الصين الشعبية ، وبالحضور من أعضاء هيئة التدريس، والدارسين في برنامجي الدبلوم، والملاحق الجدد، وبالمهتمين بموضوع المحاضرة، وتمنى للجميع التوفيق على رأسهم سعادة مدير عام المعهد السفير الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمار على دعمه المتواصل وتوجيهه لعقد مثل هذه اللقاءات العلمية . استهل السفير يانغ المحاضرة بالتركيز على إستعراض المنطلقات التاريخية لتطور العلاقات بين الصين والعالم العربي التي تعود إلى ما قبل 2100 سنة ، والتي تجلت في نشر الإسلام والحضارة الإسلامية في مختلف أرجاء الصين. ثم انتقل بعد ذلك للحديث عن العلاقات الثنائية بين الصين والمملكة واصفاً إياها بأنها استراتيجية، وحققت تطوراً سريعاً خلال العشرين سنة ال

تي مضت من عمرها، مشدداً على تميزها بمتانة العلاقات السياسية ،وقوة في التعاون الاقتصادي والتجاري المثمر ، وتتنوع في التبادلات الثقافية بين البلدين ، وسرعة التطور في مجال التعاون التعليمي ، وكثرة الحوار الحضاري، و ازدياد عدد المسلمين الصينيين الذين يقصدون المشاعر المقدسة في المملكة.
ونوه السفير الصيني بالجهد النضالي الذي قام به الملك عبدالعزيز رحمه الله الذي توج بتأسيس المملكة ، مما فتح عهداً جديداً من الازدهار والتنمية للشعب السعودي .
وأبدى سعادته في نهاية حديثه ملاحظته حول تحقيق السعادة والطمأنينة للشعب السعودي بفضل السياسة الحكيمة للملك عبدالله
التي تقوم على تحقيق الاستقرار الاجتماعي والازدهار الاقتصادي . كما أوضح أن المملكة تعمل بنشاط دؤوب لحفظ السلام والاستقرار في المنطقة، وتسعى باستمرار إلى إيجاد حل عادل ومنصف للقضايا الإقليمية، مما أكسبها كثيرا من احترام المجتمع الدولي وتقديره.
وفي ختام المحاضرة فتح الدكتور خالد العلي باب المناقشة للحاضرين الذين أثروا اللقاء بعديد من الاستفسارات والمداخلات. من جانبه شكر الدكتور العلي السفير الصيني لدى المملكة على ما قدمه من معلومات قيمة. كما قدمت درع تذكارية للسفير يانغ بهذه المناسبة .
جدير بالذكر أن هذه المحاضرة تأتي ضمن أنشطة إدارة البرامج التأهيلية العامة في مجال المحاضرات والندوات وحلقات النقاش بالتعاون مع إدارة التعاون الدولي بالمعهد.