دارسو الدبلوم ينهون دورتين في المفاوضات الدولية ودبلوماسية المؤتمرات، وإدارة الأزمات الدولية

أنهى الدارسون في برنامج دبلوم الدراسات الدبلوماسية (الدفعة 29) مؤخراً دورتين في المفاوضات الدولية ودبلوماسية المؤتمرات، وإدارة الأزمات الدولية بقصر الامم المتحدة في جنيف خلال الفترة من 9- 18/ فبراير 2010، صرح بذلك المشرف على إدارة البرامج التأهيلية الدكتور خالد بن إبراهيم العلي، الذي أكد أن هذه الدورة جاءت بتوجيه مباشر من سعادة مدير عام المعهد الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمار، وذلك ضمن أنشطة إدارة البرامج التأهيلية التي تسعى إلى المزاوجة بين الاستفادة النظرية وإكساب الدارسين في برنامج الدبلوم العديد من المعارف المتعلقة بالمهارات العملية خاصة في مجال المفاوضات وادارة الازمات الدولية.

وقد أعد المعهد هاتين الدورتين بالتعاون مع معهد الأمم المتحد للتدريب والبحث اليونيتار (UNITAR) التابع للأمم المتحدة ، وحضرها سعادة الدكتور خالد بن ابراهيم العلي المشرف على إدارة البرامج التأهيلية والمشرف على البرنامج ، والاستاذ/ ماجدبن فهد الخضير المشرف على إدارة العلاقات العامة والإعلام ومساعد المشرف على البرنامج و دارسي الدبلوم الدفعة(29) وهم : عبدالرحمن بن سالم الدهاس، عيسى بن عيدان العمري، Arial

وقد إستقبل معالي الدكتور عبدالوهاب بن عبدالسلام عطار رئيس وفد المملكة الدائم لدى المقر الأوروبي بجنيف الدارسين بالبرنامج بمقر الوفد في جنيف، وشرح لهم مهام الوفد وتواصل المنظمات الدولية مع الجهات المعنية في المملكة ، ونصح الدارسين بالقراءة والإطلاع على الجديد في العمل الدبلوماسي، وقد وجة دعوة للملتحقين بالدورة للغداء للالتقاء بزملائهم في الوفد .

كما استقبل سعادة الاستاذ نبيل بن محمد الصالح قنصل عام المملكة في جنيف في مكتبة الوفد الملتحقين بالبرنامج واطلعهم على اقسام وطبيعة العمل في القنصلية العامة في جنيف. وقد دعا الوفد لمأدبة عشاء في منزله حضرة بعض رجال الاعمال السعوديين.

وتجدر الإشارة إلى أن فكرة إهتمام المعهد بالرحلات الخارجية جاءت بهدف صقل مهارات الدارس، وتدريبه عملياً على الاستفادة من خبرات المسئولين والجهات الدولية التي تتم زيارتها. كما أن المعهد حريص على تنمية أدبيات التواصل مع الآخر وإدراك ما وصل إليه في مجال العمل الدبلوماسي بما يحقق المصلحة العامة للدبلوماسيين السعوديين الشباب.

واكد العلي على ان المعهد وبمشيئة الله تعالى ماضٍ قدماً في الاستمرار في هذه الانشطة الفعالة سواءً داخل المملكة او خارجها وفقاً لما هو مرسوم ومخطط له للارتقاء بالقدرة المهنية والمعرفية للدارسين في البرامج التأهيلية في المعهد، واشار إلى ان هذا ما كان ليتحقق الا بالاشراف المباشر من سعادة مدير عام المعهد، والدعم المتواصل الذي تحظى به برامج المعهد المختلفة من معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وكذلك سمو وكيل وزارة الخارجية وفقاً للتوجيهات الحكيمة من سمو وزير الخارجية.

 

نسخة للطباعةأضف إلى مفضلتك | أخبر عن هذا الموضوعمقاس الخط