روابط التواصل الاجتماعى

حلقة نقاش عن السياسة الخارجية للمملكة

في إطار تفعيل الدور الريادي للمعهد كمركز فكري، نظم معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية ممثلاً بمركز الدراسات الاستراتيجية وبالتعاون مع كلية القيادة و الأركان، حلقة نقاش عن السياسة الخارجية للمملكة، يوم الأحد الموافق 20/4/1439هـ، وتناولت الحلقة، والتي خصصت للملتحقين بدورة الحرب التاسعة في كلية القيادة والأركان، تحليل الأوضاع السياسية والإقتصادية والمعلوماتية، وأثرها على السياسة الخارجية بشكل عام، وعلى مستجدات السياسة الخارجية للمملكة على وجه الخصوص.

في بداية الحلقة رحب سعادة  مديرعام المعهد "الدكتور عبدالله بن حمد السلامة" بوفد كلية القيادة و الأركان وأعرب عن ساعدته بعقد هذه الحلقة في سياق التعاون المشترك بين المعهد والكلية. وبدأت الحلقة بتناول الشأن الإقتصادي للمملكة، حيث ركز الدكتور السلامة على عناصر قوة الاقتصاد السعودي وانعكاس ذلك على مكانة المملكة التأثيرية في  تفاعلاتها الخارجية. وكان سعادته قد ابرز قيمة الأمن الوطني السعودي وعلاقته المباشرة بمفهوم القوة الوطنية والإستقرار السياسي للمملكة، مؤكداً على اهمية القدرة الاقتصادية في تعزيز الإستقرار والامن الداخلي. كما ناقش بقدر من الاستفاضة اهم الملامح الرئيسة لميزانية المملكة لعام 2018، واكد انها تحوي توجهات طموحة من شأنها ان تساعد بشكل عملي على احداث نقلة موضوعية في طبيعة التحولات المرسومة من قبل القيادة بما يحقق تطلعات الرؤية الاستراتيجية 2030المستقبلية.

كما تحدث “الدكتور خالد العلي” المشرف على البرامج التأهيلية،  عن العلاقة الوثيقة بين الدبلوماسية والأمن الوطني، وابرز التأثير المباشر لإدارة الشؤون الدبلوماسية على معطيات ومتطلبات الأمن الوطني، موضحاً أن الدبلوماسية تتجلي في صورها المختلفة كداعم قوي لتوجهات سياسة الدولية الخارجية لتعزيز قيمة الاستقرار الوطني السياسي. كما أشار إلى التطورات الايجابية في السياسة الخارجية السعودية في الدائرتين الإقليمية والدولية، وأكد أن أهمية تفاعل المملكة مع العديد من القضايا تنبع عادة من مقدرات القوة التي تتوفر لها ممثلة في العقيدة الإسلامية، والثقل العربي، القوة النفطية، والمميزات الجيوستراتيجية، بالإضافة إلى توجهاتها السلمية كدولة محبة للسلام.

وقد خصص “الدكتور نجم الذيابي” حديثه عن القوة المعلوماتية، واهم التطورات في شأن الأمن  السيبراني المصاحب للعمليات الإلكترونية، وأشار إلى ضرورة العمل بشكل مستمر على محاولة عزل الهجوم على تقنية المعلومات، كما استعرض نماذج عن بعض الدول التي تدعم البحث العلمي والتطور التقني مثل الولايات المتحدة الأمريكية و الصين و اليابان. وفي نهاية حديثه قدم مجموعة توصيات لتطوير البنية التحتية والإهتمام بالأمن الإلكتروني وتدريب وتطوير العاملين ودعم البحث والدراسات العلمية.

وخصصت نهاية الحلقة لطرح الأسئلة وفتح باب النقاش مع وفد كلية القيادة والأركان .