النشاط (نبذة تاريخية)

اهتم المسؤولون قي وزارة الخارجية بالمكتبة منذ السنوات الأولى لإنشاء الوزارة حيث كانت ترد إلى الوزارة بعض الكتب والمجلات والتقارير السنوية والنشرات والصحف كإهداء من بعض البعثات والسفارات المعتمدة في المملكة، ومن بعض المؤلفين والكتاب. وكانت هذه الإصدارات توضع على أرفف تابعة لإدارة المراسم، ثم نظمت هذه الإصدارات وجمعت على أرفف بالإدارة الثقافية وهكذا بدأت أولى خطوات إنشاء المكتبة بوزارة الخارجية، وتم تضمين هيكلها التنظيمي في خطة تطوير التنظيم الخاصة بالوزارة، وصمم لها مبنى خاص ضمن المقر الرئيسي للوزارة في الرياض. وهذا لم يكن ليتحقق إلا بفضل من الله ثم بدعم واهتمام مستمر من صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وأصحاب السمو والمعالي وأصحاب السعادة الوكلاء والسفراء ومدير عام المعهد وكذلك بتضافر الجهود من قبل كافة منسوبي المعهد، وبانتقال الوزارة من مدينة جدة إلى المقر الرئيسي في الرياض ومباشرة العمل فيه مع بداية يوم 1/1/1405هـ، تكون المكتبة قد بدأت عهداً جديداً لممارسة نشاطها في المبني المخصص لها بالمفهوم الحديث كمكتبة متخصصة في العلوم السياسية والدبلوماسية وغيرها من العلوم ذات العلاقة بعمل وزارة الخارجية ومعهد الدراسات الدبلوماسية، ومنذ ذلك التاريخ يواصل المسؤولون في الوزارة والمعهد اهتمامهم المستمر بالمكتبة لتحقيق الأهداف المرجوة من إنشائها.
 
 
 

رؤية المكتبة

أن نكون مكتبة متخصصة ومرجعاً مهماً وأساسياً في العلوم السياسية والدبلوماسية، وغيرها من العلوم ذات الصلة بعمل وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية، والبرامج والنشاطات العلمية لمعهد الدراسات الدبلوماسية.
 

رسالة المكتبة

إتاحة القراءة والإطلاع والبحث في مقتنيات المكتبة لجميع منسوبي الوزارة والمعهد عبر الوسائل المتاحة من خلال التقنية ذات الجودة العالية، وأوعية المعلومات الحديثة وإتاحتها بأسلوب مهني مميز يسهل الاستفادة منها محلياً وإقليمياً ودولياً.
 

اهداف المكتبة 

تقديم الخدمات المرجعية القيمة والحديثة المتوفرة لدينا، أو في المؤسسات والمراكز العلمية التي نتعاون معها، لمساعدة منسوبي الوزارة والمعهد في إنجاز أعمالهم وإعداد بحوثهم ودراساتهم وتقاريرهم على الوجه المطلوب.
 

التطورات فى المكتبة

تمر معظم المكتبات المتخصصة بمراحل كثيرة لتنمية وتطوير وتنظيم مقتنياتها حيث تتعدد وتتنوع هذه المقتنيات تبعاً لنوع وهدف وحجم المكتبة والجهة التي تخدمها والمستفيدون منها والمساحة المخصصة لها. وعندما أنشأت الوزارة معهد الدراسات الدبلوماسية ، اقتضت الحاجة إلى إنشاء مكتبة متخصصة في المعهد لخدمة أعضاء هيئة التدريس والدارسين والمتدربين في البرامج التطويرية والتأهيلية ومركز الدراسات الإستراتيجية. قام الموظفون في المكتبة بعمل كافة الإجراءات الفنية المطلوبة للمقتنيات، وما يزال المعهد يواصل دعمه المستمر للمكتبة.