ينظم معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية ومركز الخليج للأبحاث تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية في الرياض خلال الفترة 4- 5 ديسمبر 2011م، مؤتمر: "الخليج والعالم"، بمشاركة نخبة من المتخصصين والمعنيين بالشأن الخليجي من أصحاب السمو الأمراء, والمعالي الوزراء من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومختلف دول العالم، إضافة إلى مسئولين على مستوى رفيع من الدول الكبرى المهتمة بالشأن الخليجي، وكبار المسئولين في المنظمات الدولية والإقليمية، وأكاديميين وباحثين.
 
يأتي انعقاد المؤتمر عطفا على ما تمثله منطقة الخليج العربي من أهمية كبرى في الاستقرار والأمن الدوليين، إضافة إلى قرب هذه المنطقة من مناطق تشهد سخونة, وعدم استقرار في وسط وجنوب آسيا، إلى جانب المستجدات على الساحة العربية.
 
سوف يناقش المؤتمر موضوعات تتصل بمنطقة الخليج العربي، أبرزها: دور دول مجلس التعاون الخليجي في المتغيرات الدولية والإقليمية، التغيرات السياسية في المنطقة وانعكاساتها، البيئة الأمنية الإقليمية للمنطقة، إضافة إلى تحولات القوى العالمية ودور القوى التقليدية والصاعدة.
 
كما سيتناول المؤتمر الآفاق المستقبلية للطاقة العالمية، وكيفية المحافظة على النمو الاقتصادي في ظل ظروف اقتصادية متقلبة، والتوقعات بشأن مستقبل المنطقة.
 
ويتحدث في المؤتمر عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء، بينهم سمو وزير الخارجية، وسمو رئيس الاستخبارات العامة، وسمو رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وسمو الشيخ وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة ومعالي وزير البترول والثروة المعدنية السعودي ، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، إضافة إلى عدد من المفكرين المهتمين بالشأن الخليجي.
 
ومن المقرر أن يفتتح المؤتمر يوم الأحد الرابع من ديسمبر المقبل بكلمة لسمو وزير الخارجية، فكلمة لمدير عام معهد الدراسات الدبلوماسية الدكتور عبدالكريم بن حمود الدخيل، وكلمة أخرى لرئيس مركز الخليج للأبحاث في دبي الأستاذ عبدالعزيز بن عثمان بن صقر.
 
ويتضمن المؤتمر عددا من الجلسات , الأولى بعنوان: "دور دول مجلس التعاون الخليجي في المتغيرات الدولية" يتحدث فيها وسمو الشيخ وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
 
أما الجلسة الثانية فسوف تكون تحت عنوان: "ديناميكية الأمن الإقليمي" يتحدث فيها سمو رئيس الاستخبارات العامة، ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية العراقية الدكتور نصر العاني.
 
أما الجلسة الثالثة فتركز على تحولات القوى العالمية ودور القوى التقليدية , ويتحدث فيها كل من : مدير برنامج الشرق الأوسط ومدير معهد الاستشراق الروسي .
 
تستكمل الجلسات في اليوم الثاني للمؤتمر بالجلسة الرابعة التي تركز على تحولات القوى العالمية , ودور القوى الصاعدة , وسوف يتحدث فيها مستشار رئيس الوزراء الهندي، ونائب وزير الخارجية السنغافوري , وتختم الجلسة بكلمة مدير المنظمة الدولية والقانون في معهد شنغهاي للدراسات الدولية.
 
وسوف تتناول الجلسة الخامسة آفاق مستقبل الطاقة والاقتصاد العالمي سيتحدث فيها معالي وزير البترول والثروة المعدنية السعودي , و نائب الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بمجلس التعاون الخليجي.
 
ويختتم المؤتمر بجلسة سادسة تحمل عنوان: "التوقعات والنظرة المستقبلية لدول مجلس التعاون الخليجي" يتحدث فيها صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدارسات الإسلامية, والدكتور باقر سلمان النجار عضو مجلس الشورى السابق بدولة البحرين , والدكتور أنور محمد الرواس من جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان.
 
وأوضح مدير عام معهد الدراسات الدبلوماسية بالرياض الدكتور عبد الكريم بن حمود الدخيل أن هذا المؤتمر يأتي في توقيت مهم , ووسط متغيرات وظروف إقليمية غير
 
مسبوقة , وكل ذلك له تأثير مباشر على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي، مشيراً ما تشهده المنطقة العربية من تغيرات سياسية واقتصادية مهمة.
 
وأضاف أن هذا المؤتمر يأتي أيضا قبل أيام من استضافة الرياض قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي الذي يناقش قضايا مهمة للغاية تأتي في مقدمتها قضية أمن الخليج.
 
وتوقع الدكتور الدخيل أن تكون نتائج مناقشات هذا المؤتمر ثرية ومهمة , نظراً لأهمية ومكانة المشاركين , وطبيعة القضايا المطروحة للنقاش، إضافة إلى عقده في الرياض عاصمة المملكة ذات الثقل الكبير على المستويين الإقليمي والدولي، وما تقوم به وتؤديه تجاه أمتيها العربية والإسلامية، خاصة أن المملكة سترأس الدورة المقبلة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
 
من جهته أوضح رئيس مركز الخليج للأبحاث الدكتور عبد العزيز بن عثمان بن صقر أن المؤتمر سوف يركز على قراءة ومعالجة قضايا وتحديات خليجية ملحة وحيوية في الحاضر والمستقبل، مشيرا إلى أنه نظرا لأهمية هذه القضايا لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فقد تم دعوة نخبة من المعنيين والمتخصصين في الشأن الخليجي,
 
ومسئولين تنفيذيين كبار, وشخصيات مرموقة من دول مجلس التعاون والعالم، وكذلك ممثلين لمنظمات دولية وإقليمية كبرى لمناقشة هذه القضايا بعمق وإمعان، ومن ثم الوصول إلى نتائج وتوصيات مهمة حول هذه القضايا ووضعها في متناول المهتمين بالشأن الخليجي.
 
وقدم المنظمون الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية لرعايته المؤتمر, مشيدين بجهود وزارة الخارجية من أجل إنجاح هذا المؤتمر. كما قدموا الشكر لكل الأجهزة الحكومية في المملكة لتقديمها كل المساعدة والعون للمؤتمر والمشاركين فيه.