نظم مركز الدراسات الأوروبية بمعهد الدراسات الدبلوماسية، بالتعاون مع جامعة العلاقات الدولية بموسكو والمجلس الروسي للشئون الدولية ورشة العمل الثانية بعنوان: "العلاقات السعودية –الروسية" يوم 19ذو القعدة 1436هـ، الموافق 3سبتمبر2015م ، في مدينة موسكو.
 
وقد أفتتح ورشة العمل الثانية يفغيني كاجوكين، نائب رئيس الجامعة للشئون التعليمية بكلمة ترحيبية بالمشاركين،ونوه بتطور العلاقات الثنائية بين المملكة وروسيا في كافة التطورات. كما تحدث سعادة مدير عام معهد الدراسات الدبلوماسية الدكتور عبدالكريم بن حمود الدخيل وشكر جامعة العلاقات الدولية والمجلس الروسي للشئون الدولية على حسن الاستقبال والضيافة، ورحب بالمشاركين من الجانبين السعودي والروسي. كما تحدث في الجلسة سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا الإتحادية الأستاذ/ عبدالرحمن بن إبراهيم الرسي ،مشددا على أهمية الحوار والتعاون بين مراكز الدراسات في البلدين ودوها في الدفع بالعلاقات الثنائية بينهما قدما. كما تحدث في الجلسة الافتتاحية سعادة سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة السيد أوليغ أوزيروف.
 
وتضمنت ورشة العمل ثلاث جلسات: الجلسة الأولى بعنوان " العلاقات الثنائية السعودية – الروسية": القضايا الاقتصادية والثقافية. وترأس هذه الجلسة الدكتور يفغيني كاجوكين ، نائب رئيس الجامعة للشئون التعليمية. وتحدث في الجلسة من الجانب السعودي الأستاذ الدكتور/  صالح بن محمد الخثلان، والدكتور/ أسعد بن صالح الشملان ، ومن الجانب الروسي الدكتور أندري فيدرتشينكو، مدير مركز معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة الدراسات الدولية، والدكتور غريغوري كوساتش، أستاذ في قسم الشرق الحديث بكلية التاريخ والعلوم السياسية والقانون بالجامعة الروسية للعلوم الانسانية، وخبير في المجلس الروسي للشئون الدولية. كما تحدث الدكتور ديمتري ميكولسكي، كبير الباحثين في معهد الدراسات الشرقية وخبير في المجلس الروسي للشئون الدولية.
 
 أما الجلسة الثانية فكانت حول " أمن الخليج (إيران،العراق،واليمن) "، وترأسها الدكتور الاستاذ الدكتور عبدالكريم الدحيل، وتحدث فيها من الجانب السعودي الأستاذ الدكتور عبدالله بن جبر الحمادي من قسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود، ومن الجانب الروسي تحدث الدكتور سيرغي دروجيلوفسكي، استاذ قسم الدراسات الشرقية في جامعة العلاقات الدولية والدكتور الكسندر أكسنسنوك السفير فوق العادة والمفوض لروسيا، وعضو في المجلس الروسي للشئون الدولية.
 
 وكانت الجلسة الثالثة بعنوان " قضايا الشرق الأوسط (سوريا، ليبيا، وفلسطين)"، وترأسها  فاسيلي كوزنيتسوف، رئيس مركز الدراسات العربية والإسلامية في معهد الدراسات الشرقية وخبير في المجلس الروسي للشئون الدولية. وتحدث فيها من الجانب السعودي الدكتور عوض بن عطا البادي ومن الجانب الروسي تحدث الدكتور فنيامين بوبوف، السفير فوق العادة والمفوض ومدير مركز الشراكة بين الحضارات، والدكتور الكسندر كريلوف، باحث بارز بمركز دراسات الشرق الأوسط، والبروفيسورة إيرينا زفياغيلسكايا، أستاذة الدراسات الشرقية في جامعة العلاقات الدولية، وكبيرة الباحثين في مركز الدراسات العربية والإسلامية في معهد الدراسات الشرقية.
 
وتأتي هذه الورشة ضمن أنشطة المعهد في تنظيم الندوات وورش العمل وحلقات النقاش لتتبع التطورات العالمية.
 
 


IMG-20150903-WA0017.jpg


IMG-20150903-WA0015.jpg


IMG-20150903-WA0020.jpg


IMG-20150903-WA0028.jpg